عقدت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء اجتماعًا مشتركًا لبحث آفاق التعاون في مجال التطوع الاحترافي، بحضور رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد بن عبدالله العيد، والمسؤول التنفيذي للجمعية الأستاذ عبدالله السلطان، وممثل المسؤولية الاجتماعية للشركات في شركة سبكيم الأستاذ فهد خان، وذلك في إطار تعزيز الشراكات التنموية التي تسهم في بناء القدرات الوطنية وتعظيم الأثر المجتمعي.
وناقش الاجتماع سبل الاستفادة من الخبرات القيادية والمهنية التي تمتلكها الكفاءات الوطنية في شركة سبكيم، وتحويلها إلى فرص تطوع احترافي تسهم في نقل المعرفة وتمكين الكفاءات المجتمعية، بما يعزز جودة المبادرات التنموية ويرفع من كفاءة العمل في القطاع غير الربحي.
كما استعرضت الجمعية خلال الاجتماع برنامج *”خبرات تصنع الأثر”*، الذي أطلقته ليكون منصة وطنية للتطوع الاحترافي، تستثمر خبرات القيادات التنفيذية والمتخصصين في الشركات الوطنية في نقل المعرفة، وبناء قدرات المتطوعين، وتطوير المبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام، من خلال مسارات تشمل الإرشاد المهني، ومجالس الخبرة، والعيادات الاستشارية، ومختبرات تطوير المبادرات، وقياس الأثر الاجتماعي. ويهدف البرنامج إلى بناء شراكات نوعية بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، بما يعزز مستهدفات المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، ويسهم في تنمية رأس المال البشري.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور *محمد بن عبدالله العيد* أن المسؤولية الاجتماعية في شركة سبكيم تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في الاستثمار في الإنسان وتنمية المجتمع، مشيدًا بمبادرة الشركة في تبني مفهوم التطوع الاحترافي والاستفادة من خبرات قياداتها لخدمة المجتمع. وقال: *”نثمّن هذه المبادرة النوعية من شركة سبكيم، والتي تعكس التزامها الحقيقي بالمسؤولية الاجتماعية، وإيمانها بأن الخبرة والمعرفة من أعظم صور العطاء المستدام. ونثق بأن هذه الشراكة ستسهم في بناء نماذج تنموية ملهمة تعود بالنفع على المجتمع، وتعزز من جودة المبادرات المجتمعية.”*
من جانبه، أوضح المسؤول التنفيذي للجمعية الأستاذ *عبدالله السلطان* أن برنامج *”خبرات تصنع الأثر”* يمثل أحد المشاريع النوعية التي تعمل الجمعية على تفعيلها بالشراكة مع القطاع الخاص، ليكون نموذجًا وطنيًا رائدًا في مجال التطوع الاحترافي، وأضاف: *”نسعى من خلال البرنامج إلى تحويل الخبرات القيادية والمهنية إلى قيمة مجتمعية مستدامة، عبر منظومة متكاملة لنقل المعرفة وبناء القدرات، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويسهم في رفع جودة العمل التطوعي وتعظيم أثر استثمارات المسؤولية الاجتماعية في الشركات.”*
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الجمعية وشركة سبكيم، والعمل على تطوير مبادرات مشتركة تسهم في توسيع نطاق التطوع الاحترافي، وتعزيز التكامل بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا يخدم المجتمع ويعزز مستهدفات التنمية الوطنية.